الموضوع: صمتُ النداءْ
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-07-2008, 11:10 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
أستاهل هجرانك
:: عضو نشيط ::

الصورة الرمزية أستاهل هجرانك
 

My SMS

تاريخ التسجيل : Jul 2008
رقم العضوية : 10099
مجموع المشاركات : 24
بمعدل : 0.19 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 50
معدل تقييم المستوى : أستاهل هجرانك will become famous soon enough
آخر تواجد : ()

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج rayg

أستاهل هجرانك غير متواجد حالياً

 

صوري: ()

افتراضي صمتُ النداءْ

--------------------------------------------------------------------------------

و كَانَ حظا عابراً ، بينَ - أنَا - الأشياءِ التِّي لَمْ تكتمِلْ
بينَ مَنْ عبرَ ضفةَ الشوقِ و انتهِكَتْ قِواهُ الصبريةْ
و لمْ يتبقَّى لهُ مِنْ قصَصِ الرحيلِ غيرُ همهماتٍ كِلْسيةْ
و ضاعتْ عناوينُ اللقيَا ، لِحظٍ لمْ يكتملْ بقُبلةٍ
و لَـا بِدفْءِ عِنَبٍ ،.

صمتُ النداءْ :

- أحياناً أوْ عادةً مَا يمرقُ اليومُ نُسخةً مُشابهةً لغيرهِ مِنَ الـأيامْ
و أحياناً لـا نمتلكُ أنْ نُدونَ ما حدثَ ، لأنّ شيئا مَا قدْ فقدَ معناهُ الـأصْلِي
و أحياناً لـا شيءَ يحدثُ غيرَ جرةِ الآهِ ، و أجواءٌ مشحونةٌ بالصمتْ ،.

قرأتْ العرافةُ خُطوطَ يدِي و قالتْ :
- لديكِ عُمرٌ وطنٍ مُحتلْ ، ثم صمتتْ و لمْ تنطقْ بعدهَا و غابتْ فِي زحامِ الردهاتِ الضبابيةْ
مِنْ يومهَا و أنَا أتمتمُ بكلمةٍ واحدة :
- لـا ،.
أخدتُ عادةً قديمةً أنْ أقرأ بُرجِي كلَّ صبيحةٍ ليسَ مِنْ بابِ حُبّ معرفةِ حظِّي ، و لكنْ لشيءٍ مَا يُخبرُنِي
أنَّ بعضَ الكذبَ يُصيبُكَ بقليلٍ مِنَ القهقهةْ
لِذا كُلما قرأتُ بُرجِي ضحكتُ كثيراً إلى أنْ تدمعَ عينِي ، وَ أمضِي بعدهَا و سوءُ الحسِّ يقول :
- ما أتفهَ المنجمينَ ، ما أتفههمْ ،.

سنخصصها صفحةً لكتابةِ حظنا ، بلكنةٍ أدبية رقيقة ، بشغفِ الرسامينْ
بشوقِ المجانين لخمرةِ النسيانْ
بحنينِ العاشقينَ لزندٍ بعيدْ
بلذةِ اليتامَى ، يومَ يسقطونَ فِي ملجإٍ باردٍ أبكمِ العاطفةْ
بحُزنِ السماءِ حينما تُمطرْ
بغدقِ الشرفاءِ ساعةَ القحطْ
بأنينِ الحيتانِ في جوفِ الجرحْ ،.






رد مع اقتباس