التوحيد حق الله على العبيد
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا معاذ. قلت: لبيك وسعديك، ثم قال مثله ثلاثا: هل تدري ما حق الله على العباد. قلت: لا، قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. ثم سار ساعة، فقال: يا معاذ. قلت: لبيك وسعديك، قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك: أن لا يعذبهم. / رواه البخاري في جامعه الصحيح 6267
توحيد الله يكون في
المحبة .. فاحذر قد تشرك في الحب
الخوف .. فاحذر قد تشرك في الخوف
التوكل .. فاحذر قد تشرك في التوكل
الطاعة .. فاحذر قد تشرك في الطاعة
فليس كل من قال ( لا إله إلا الله )
كمُل توحيده وخلُص
أقوام تقول لا إله إلا الله .. ولكن شركها أعظم من شرك كفار قريش ..!!
كيف ذلك ولماذا ؟ ..
نترك البحث عن الإجابة لمن أراد سعادته ونجاته