كـ \ ردةْ فعلْ أجلستـْـ مشاعريْ أماميْ وتأملّتـها
لمـْ أكـُنْ هكذا .. كنت ممتلئهـْ بالحيـاهـْ
طفلهـْ كنتُ أهــذيْ بحلمـٍ شفافــْ أبــيضْ وثوبــٍ ورديْ
أتباهى ببراءهــْ بــ / أحــمــرْ شفاهـْ ملـَطـخْ على وجنـتيْ سرقتـهـْ منْ درجْ والـدتـيْ
كـُنتــْ أتباهى بحلمـٍ رسمتـُهــْ بــ / ريشتيْ على الكرّاسهـْ
طفلهـْ كنـتُ أحلـُمـْ لا أكـثـرْ
لا أمـلُّ لعـبـةْ أخـتيْ والرسمــْ في كرّاستيْ
لا أمـلُّ الشخبطهـْ على ثـوبِ أخيْ الأبـيـضْ
لا أمـلُّ ضحكاتـيْ الشقيّـهـْ حيـنْ تـقـعْ مـُديرتـيْ أرضــاً ..,,
والآن ../..!
أرسـمــْ أحــمـرْ الشـفاهـْ و بـ / دقـّهـ على شـفـتيْ
ترتسم الكلمة بمهاة الفن والروعه معك بسلاسه ودقه
كسلسبيــل يسري على قلوب ظمأى
يداوي ،،، يروي ،، وينمي ،،،
سراب الليل ،،،، لحظات صمت أمر بها كلمــا أراد قلمي البوح