المقدمه:
إننا جميعا نتطلع إلى السعاده ونبحث عنها
لكن السعاده ليست هدفا في ذاتها إنها نتاج عملك لما تحب وتوصلك مع الأخرين بصدق
إن السعاده تكمن في أن تكون ذاتك ,أن تصنع قراراتك بنفسك ,أن تعمل ماتريد لانك تريده ,أن تعيش حياتك مستمتعا بكل لحظه فيها , إنها تكمن في تحقيقك إستقلاليتك عن الأخرين وسماحك لللأخرين أن يستمتعو بحرياتهم
أن تبحث عن ألأفضل في نفسك في العالم من حولك.
إنه لمن السهل أن تسير في الإتجاه المضاد , وأن تتشبث بفكره أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غايه إهتمامهم بك , أن تلقى بالا ئمه على الأخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور , ألا تكون مخلصا , وتنهمك _عبثا_ في العلاقات والأعمال بدلا من الالتزام , وأن تثير حنق الأخرين , لا في قلب أحداث حياتك الخاصه.
إنك في الواقع تعيش حياة غير سعيده عندما لاتحيا حياتك على سجيتها , حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لاغايه منهاولامعنى لها, وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده عن قرب وبدقه .
إنه لمن المفترض _ضمنا _أن حياتك قد خلقت كي تكون لك.
إن حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها . وإذا لم تسر حياتك على النحو الذي ترغبه ,فلا تلوم إلا نفسك .فلا أحد مدين لك بأي شئ . إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث إختلاف في حياتك له من القوه مايبقيه راسخا ,لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئا مالم تكن ملتزما بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب .
إن أيا من العهود التي يقطعها لك الأخرون على أنفسهم ليس لها من القوه ما يمكنها من إحداث ذلك الاختلاف الدائم