هـــذا الصبــاح أستوطن جسدي السكــون ،،فقد كان قراري حاسمـــا
ولأن هناك من وقف بجانبي ،،، دونما أدراك أيا من الأطراف الموجودهـ
كانت بدايتي بعالم لكم أحببت أن أعيشه لوحدي ،،، تحت ظل أحلامي وذكرياتي
سطرت له أحرفي من وجد صـــادق وروح أخويه ،،، تنال الزهور من صفائها روعة الحيـــاة
بحجم العطـــاء أقول لــه
(( شكـــــرا ))
فإحساسي لهذا الصباح له طعمه الخاص ،،،،،
سأتبع صمتي بهدوء