سنة الطبعة
سنة الطبعة في البحر وطبعة البحر قصة معروفة تاريخها عند آهل نجد حيث انه بإرادة الله سبحانه وتعالى هبت عليهم عاصفة تقلبت منها الأمواج والسفن والمراكب وذهب فيها أَناس كثيرون إلأ من كتب الله له النجاة والسلامة خاصة إذا كان يجيد السباحة جيداً وبمهارة حاذقة .. والبحر كما هو معروف قديماً هو مصدر الرزق إذ يشكل الغوص مورداً جيداً فيتهافت الناس على ركوب البحر رغم عدم معرفة البعض منهم السباحة جيداً وكان ممن جرت عليهم طبعة البحر الشاعر/ ناصر بن عبد الله بن كليب من أهالي الحريق ، ولكن إيراده الله أنقذته من الغرق وقال في هذه المناسبة أبياتاً أرسلها إلى أخيه عبد الرحمن وهو في ذلك الوقت مقيم في إحدى دول الخليج شارحاً له في قصيدته ما حدث له في قولة :
يا راكب من فوق بنت العمانـي مامونة تقطـع فجـوج الأحبـة
ما ساقها العمال بيـن السوانـي و لأصدرت بالغرب ماها تصبـه
الصبح تسرح من ديار بن ثانـي وفي يوم ثالث صلب جدهي تنبه
تنصا عضيدي واخبره ويش جاني غطا علي الموج في وسط غبـة
الطبة الخطرة خطرهـا غطانـي موج البحر في غبـة مصلحبـه
عمري غدا مير الله إللي وقانـيكنه سؤال اللـي ظناهـا تحبـه
لآدا عشيري يبي يصيبه جنانـي.لاقبل ناصري صف الموج ذبـه
طلب المعيشة مثل غيري جدانـــي................ابدي بصري غيص في كل غبه
وسنة الطبعه حدثت في (13/3/1344ه الموافق 2/10/1925م).
منقول
التعديل الأخير تم بواسطة : εïз ملآک الروح εïз بتاريخ 30-06-2008 الساعة 09:21 PM .