عندماالتجأت هند بنت النعمان بهاني ابن شيبان البكري وتوعد بهم كسرى فكر الشيبانيون في حيلة لكي يتجنبوا شره استقر بهم الراي على ان يوقدوا نارا تغطي منطقة كبيرة لايستطيع العدو تجاوزها فاجتمعت بنو وايل من شتى انحاء معمورة
ومن معهم من القبايل التي لديها الحقد على كسرى...اوقدت النار واجتمعت الجموع بقيادة البكريين (( بنو عنــزه ))
حتى بدا لجيوش كسرى الخوف من هول النارالتي تفصل بين الفريقين وقامت الابل من طول المقام بالهدير القوي المرعب مما سبب في زرع الخوف لدى جيش كسرى الكبير ولاحظ ذلك قواد الجيش البكري مما حدا بهم لاصدار الصوت المشابه للبعير (( الزمل )) لحظة هديره.
ويستخدم شعر الدحـــه قبل الغزوات وذلك لرفع الحماس في نفوس الرجال ...
والدحــه من تراث قبيله الروله الموروث والدح في اللغه العربيه هو التصفيق باليدين .
بحيث توضع قطعه من القماش واعواد من الخشب وترفع في مقدمه بيت الشعر وتسمى الرايه ( المصنع )
وتكون دليلا على ان صاحب هذا البيت يدعو ابناء العشيره الى الحضور ليلا لاقامه حفله المصنع
ثم تتجمع النساء في وسط البيت ويتجمع الرجال في الربعه وامام البيت ويصف الرجال
بشكل نصف دائره او بشكل مستقيم ويتحاذون بالمناكب ويصفقون بصوت الاكف الموحده
ويتمايلون يمينا وشمالا ويلتف احدهم الى الاخر مع رفع الصوت بكلمه
( ادحىء )
وهذه تكون فاصل لوقت محدد ثم يحضر الشاعر ويقف في وسط الصف ويقف عن يمينه وشماله
رجلين من اصحاب الاصوات الحسنه فينشد على المتلقين ابيات من الزجل ويرد الرواديد بقولهم
(هلا هلا بك ياهلا ...... لاياحليفي ياولا..)
وفي روايــه اخــرى..
(هـلا هلا بك ياهلا ..... لا ياحليفي يا ولد..)
ثم ان الشاعر ويسمى ( القصاد ) يبتدىء بمدح صاحب البيت ورجال القبيله
ثم يطلب احضار ( الحاشي ) وهي فتاه تخرج ملثمه ( لطمــه )
ويكون بيدها سيف فيحضرها صاحب البيت وتقف امام الصف ثم يبتدىء
الشاعر بذكر مأثر اهلها ويثنى على قومها ويوصفها بالعفه
واحيانا يامرها صاحب البيت ان تجلس امام الصف ويطلب من الشاعر
ان يسومها لكي تنهض وذلك لقصد تعجيز الشاعر وايضاً ليتفنن في الشعر ويبرز موهبته