أظهرت دراسة علمية حديثة أن الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية والفقيرة بالدهون، كالخضراوات والفواكه، تساعد في السيطرة على سرطان الثدي ومنع انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.
فقد وجد العلماء في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن المكونات الغذائية تؤثر في الهرمونات الستيرويدية التناسلية عند النساء، وتساعد الأطعمة الغنية بالألياف في تقليل مستويات هرمون الاستروجين الأنثوي في الدم عند السيدات المصابات بسرطان الثدي، الأمر الذي يبقي المرض تحت السيطرة، خصوصا أن بعض هذه الأورام تعتمد على الهرمونات الأنثوية في نموها.
وكانت الدراسات السابقة قد ربطت بين هذه الأطعمة ومستويات الهرمونات الجنسية عند المرأة من خلال تأثيرها الإيجابي في تخفيف الوزن الزائد.
ووجد الباحثون بعد متابعة 292 امرأة لمدة سنتين بعد تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي، اتبعت نصفهن إرشادات غذائية واقية من السرطان تعتمد على استهلاك الكثير من الفواكه والخضراوات والابتعاد عن الدهون، أن هذه المجموعة سجلت انخفاضا ملحوظا في مستويات هرمون الاستروجين، وكان لاستهلاك الألياف التأثير الأكبر في ذلك.
وأشار الأطباء في مجلة “علم الأورام السريرية”، إلى أن لهرمون الاستروجين دوراً في إصابة النساء ببعض المشكلات المرضية كاختلال عملية الإباضة والخصوبة التي تؤدي إلى العقم.
البيض يحمي السيدات من سرطان الثدي
أكدت دراسات حديثة في كلية هارفارد الطبية أجريت على العلاقة بين صحة الغذاء وسلامة الفتيات والسيدات من سرطان الثدي أن الفتيات اللاتي يتناولن البيض المسلوق بصورة معتدلة ومنتظمة أقل تعرضا للإصابة بسرطان الثدي
وأن صفار البيض يحتوي على مادة تسمي لوتين تحمي من الإصابة بتصلب الشرايين، بالإضافة إلى الكوليسترول الموجود في البيض الذي يحمل الكولين والليثين مما يؤدي إلى عدم تجمعه بجدار الشرايين
وأثبتت الدراسات أن الانتظام في تناول الاستروجين الغذائي من خلال الفاصوليا الجافة واللوبيا الجافة والحمص وبعض الأغذية الأخرى مثل القرنبيط واللفت والكرنب يقلل من الإصابة بسرطان الثدي
وأضافت الدراسات أن هناك ترابطا بين التوتر العصبي والضغوط النفسية وسرطان الثدي لذا يجب أن تتحلى المرأة بالصلابة النفسية في مواجهة ضغوط الحياة، وحذرت الدراسات من التدخين في أثناء إعداد أو تناول الطعام، وكذلك حذرت من الإفراط في تناول البطاطس الشيبسي لتكوين مادة سامة مسرطنة تسمي الاكريلاميد في المواد النشوية التي تتعرض لدرجة حرارة عالية
أما بالنسبة للزيت فتحبذ الدراسات باستخدام زيت القلي لمرة واحدة فقط، والقلي عند درجة حرارة معتدلة لعدم تعرض الزيت للأكسدة، ويستحسن تقطيع البطاطس على هيئة رقائق كبيرة ثم سلقها وتحميرها