ربما لانختــار الغياب عنوة
ولا يكون قرارا موجزا 1ا تفاصيل واضحه ،،
قد يكون محطه نتوقف عندهـــا ،،
نختبئ عن كل عين تراقبنا ،، تلاحظنــا
تمزج فينا شعور الحس الخفــي داخل كل خطوة
نشعر بهــا كـ ظلالهم ،، تتربع على قائمة الوهم
لاتكتمل أي خطوة نتخذهــا
فنلـجأ الى ذلك الغيـــاب ،،
نتدثر بكل اغطيته ،، نلتحف السكون عمدا ،،
ونخفي رؤسنــا للحظات داخل رمال الـ لامبالا ة،،
نتيقن حينــها أن هناك شيء مـــا ،،
لاندرك سجيته التي يراها غيرنا
الا من خلال ثقوب فكريه ضيئلة التوسع
تزحف على ظهرهــا تعاكس سيــر الطبيعه
حتى تودي بـ نتاج افكارنا الى نقطة سوداء،،
اما ان تمحى من خلال الأيــام ،،
او تبقى بـ إطــار يتخلله ،،الـ وجع