وتحت ستار ذاتي المخملية ،،أرقد هناك حيث أنا
ورفيف الحرف يتجول أمام عيني ،، حرف يتبعه حرف
التحف ذراعي حول اقدامي المتعبة من المسير طويلا
حيث كان الهروب والنظر أمامي قد أخذ مني مأخذ الآرهاق والتعب
طرقات خفيفة ،، على مواطن الوجع في قمة ألمي
ونشيج أدمعي ،، يسقي خدي كما لم تكن احاجي الروح تهذي من قبل
اخذت اتنفس بعمق وابتسم وابكي وابتسم وابكي ،، وكأني في صراع مع
اثنين يتناقضان في المضمون والمعنى ،، أخلد الى نوم عميق ،،
وترتكز صور جلية تتعدد ملامحها أمامي ،، وكـ عادتي اغض الطرف
وابتسم وفي تفاصيل جسدي المنهك مخارج لأنفس هلكى ،،
القي على تراكمات الأيام نزقي من هنا ومن هناك
و وميض نور حاني يلامس رأسي ،، بطلف
يشرق فوق ايامي ،، ويبتسم معي
سأقف قليلا ،، فـ لي مع جيراني وقفات عدة أستحدثتها منذ وقت
لأقف معهم هنا بعيد عن ميزان التقييم والضغط على ايقونة ارسال رسالة خاصة
فهم يستحقون صدق الكلام مني وان انكر حتى الثماله ،، فشهادة ربي على
صفاء قلبي ونيتي تكفيني عمرا بأكلمه وفوقه أعمار اخر
سأعود اليهم من أجلهم وأقف هنا لتفخر الطقوس والتعاويذ بهم
لحظات تعيشها ،، صاخبة ،، مرحة ،، تفاصيلها لاتمل
رائعة ،، بروح طفلة ،، تنتقل بين اضلعك بأريحية لامثيل لها
وتسقي غراس روحك بكلمات تفيض بالتلقائية الجميلة
والأنصات في مجمل حديثها ،، من شعائر الروح تفيض
ولا تكتفي
( عاشقة البدر ،، ) ،،
تنتمي الى مواطن الأحساس العذبه ومنها
تنهل وتعبر عن مشاعرها بكل انسجام مع ورود الكون
تقطف من كل مكان زهرة ،، وتسقيها بفيض تعابيرها
الجاده - المرحه - المتململة احياتا بروح الشقاوة المطعمة بكل ماهو جذاب
((
في حياتنا ياغاليه لابد أن ننصت للغة الوداع ،، ونستوعب تفاصيلها لحظة بلحظه ،،
اقتباس:
من رآحت سعآد ..! .. قآموآ عنود و شمآ عننآ .. سآروآ ييلسون بروحهم
و رآحت هدى .~ و رآحت مي !!
و مآ بقى حد ..! إلآ ندوي بروحها !
ندوي مو بروحها ،، أنا شخصيا معها قلبا وقالبا ،،
هي الحياة كذا ومن مدرستك نتعلم وما أنا الا تلميذ ينهل من معالم
الحياة وفنكم فيه الشي الكثير ،، ولكنها كـ غيرها من اللحظات ستصبح ذكرى
لها طعمها الخاص وروحها الخاصه وتفاصيلها الخاصه ،،
اقتباس:
و الله لو كنت ادري بيستوي فيني جذذه مآ كنت بدش الجآمعه !
يآليتني للحين بالمدرسه
ويآ ربيعآتي
نوروه و امون و جنوش و رحووم و مراوي و بلقييس و فطوم و عنود و بدروو و عليوو و شعوول و سهامات و شيخوه و مريوم و اسوم و نعمو و نجووووووووووووووووووووووووووووووووومه و حصاااابي و بنات العلمي المعقدااات وقوم سعديه اللي في اول ثنوي و ربعي اللي في ثاني ثنوي
ذكرتيني بحالتي اللي اول ماعشتها في نفس لحظاتك ،،
غربة تمشي فيني في كل لحظه ،،
ربنا معانا يالغاليه ،،والغربه غربة الروح <<< اكتشفتها بعدين
من دروس الحياة اللي تعطينا ولا تمل ،،،
لروحك الطيبة ،، باقة مزهرة تعطر ارجاء كونك بعذوبة لاتنتهي
قمر يحتفي به الليل ،، كل مســاء يسطع في عيني أنا فقط
يبهج كل معالم ذاتي ،، ويقلب سواد الأيام الى افاق ممتده من البياض
والألفة الصادقه ،، اسمعها همســا ،، واطرب لها نغما
واصغي الى تراتيل قلبها ،، كماء رقراق ينساب على جوانح فؤادي
يفيض كالنـــور ،، يسقــي زهرات العمر لحظة بـ لحظة ،،
بساطتها في كل كلمة تجذبك الى محتوى عالمها
الزاخر بكل معاني العطاء والرقة الأنثوية الصامته على مشارف الخيال الرحب
مخملية الروح أنتي ،، دمتي للروح جاره ،، ولقلبي ساكنه لاتزول أبدا
لغة خــاصة ،، تتفرد بكل الأيجابيات التي يبحث عنها
عقلي وقلبي في ان واحد ،، حين اتنقل بين احرفها ،، يجذبني الصدق فيها
العفوية والتلقائيه الممزوجين بكل أنواع الجرأة المحببة الى الروح ،،
تنغرس في عمق ذاتي ،، توجهاتها حيث تكون ،،
يطربني وجودها ،، وحديثها صاخب يمتد الى (لا نهاية )
يفوق ويغفو معها نبض الفؤاد ،،
تعابيرها المسطره بكل مكان ،، تروي ظمأ روحي حيث أكون
وأعجب ،، حين يحاول الجمال منافستهـــا ،،
اتيقن أنه ليس هناك حدود لعالمهــا الجميـــل ،،
اوطان تسكنها الأرواح المتوقدة بالحب والعطاء
نهر يروي كل واحات التباشيـــر الروحية ،،
اعشق مقولة ( الصمت في حرم الجمال جمال )
فـ أمام أحرفها اعشق ممارسة الصمت ،،
واطرق برأسي لأحتضن على صدري
كل همسة تريقها على مسامعي
لغة جديده ،، لاتعرف للصمت طريقا ،، بالحق تنطق
وبه تستعين وعليه تسيــر ،، رؤيتها معين لاينضب
وواحات تجود بكل ماتنطق به الروحانيات الأخوية بمعنى الكلمة
عن الدونية مترفعه ،، وللقمة متطلعه ،،
وهب الله قلبك ما أراده ياغاليه
عنوان إتصــل بالمضمون قلبا وقالبا ،،
أعطى من الهبات الحسية الشيء الكثير
واسقى جوريات الكون من عبق الحديث
طفولة وعذوبة وعنفوان انثى في تركيب بريء
تحيا به ومعه في فضاءات رحبة تتسع لكل مدارك القول والفعل