... { مـدخـل }
.
.
أوف ( يمه ) صاب هـ الشارع سكوني ( وانكسرت )
ما ذبل فيني غرام ولا كبر فيني ( مكان )
غير أني بلحظة الصمت ( انهزمت )
\
[ بدايـة البــوحـ ]
/
ليه ( يمه ) في شروقي انتظر لحظة غـــروب
............. ليـه ( يمه ) كل ما طاحت عيوني _ ارتعبت ؟
شفتي ( يمه ) كل يوم احتاج فسحـة للهروب
............. لكـــن إنــي بصدق والله حتى مع نفسي تعبــت
من كبرت إلا وجرحـي يستمد (مني ) الهبوب
............. يخنق أنفاسي ويسطع بالسمـــا / ليــن اكتأبـت
صرت أشوف الوقت ظلمي واختناقاتي دروب
............. والملامح نزف جاري من شقا وانهار { كبت
مو حرام أعيش ضيقي قبل لا اكسب ذنــوب
............. مو حـرام يكون سخطي مرحلــة فيهــا رسبت
غصب عني ليه يمه دامني خالـي عيوب
............. مو أنا من عاش فيني كيف عن عمري رغبت
موحزن إلا ×حزين× وداير لحزني انوب
............. قطّع أوصالي سؤالٍ لـيه عن ’ دنياي ’ تبت
/
نــبـــض الــ قصيد
\
( يا يمه ) هو بقى بـ أرضي وجـود وخاطري مكـ///ـور ؟
قسم لـــــــو نامـت عيــونـــي [ داخـــــل ] أجفـــانــــــي !
يجـر عني الزمـن ذِلـه وقاسي من ( حياتي ) شعــــــور
كـ أن اللي [ نمـــــا ] فينـــي على الأحـــزان ودّانـــــي
يا كيـف أحوش لوعات ( المكان ) وعالمي // مقهــور ؟
يا كيـف أذود عن كـــره الزمـــــــــان و أطلـــق لســانـي !
و أنا اللي قيّده حــظٍ تعــيـــس \ وحــاوطــه \ دستـور
تعيش أغلال و إحسـاســـي يـ مــ وـوـوتـ لِعرف عنواني !!
يا يمـه كيف يجمعني عن ( الا حيـا ) ح ــديث قبــــــور !
و أنا اللي × كل × عنقوده تدلت × هــم × بـ أغصاني
يا يمه هو بقى بـ أرضي ( خيار ) و ناظـري ممطـــــور ؟
غصب من غير لا اشعــــــــــر تسـاقــط كــل وجــدانــــــي
يا يمــه كثـر ما هانت [ تعالـــــت ] لوعتــي بــــ حضور
سنين عجاف تـاخذنــي عــن (( الواقــــع )) لـ نكراني
يا يمـه لا صـــرخ نبض الحياة ولا بقـالـــــي ,,/ دور /,,
مـاهو ذنبي ولكــنـي فقــدت { أحســــــــاس } أوطاني
. . . { مــ خـرجـ }
كم
خذلني
طيب ذاتي
والكرم أصله [ غباء ]
والتواضع سهم طيبة ماصعد وسمه [ حياء ]
والوقاحة ( كنز ) دولة
والربا ابن الرياء
والشعور اللي [ تمدن ]
ضاع وصفة بالزحام
والحرام اليوم صورة ( للوجاهـة ) والمقام
.
.
.
شفتي ( يمه ) كيف طفلك
ما كبر لكـن { كبيــــر }
غصب عن عين ( التطور ) والحضارة والبناء
ما ‘‘ سقط ‘‘ من عين حـالــه
ولا خجل من سوء وضعــه
صار ( أجمــل ) في حضوره
بـ ابتسامة تكـ///ــر عيون [ التفاهـه ]
............... ............. و ( الضيـاع ) !
.
.
.
شـــاع ـــر الأم
.. / مبـارك العنـزي / ..
دمتـــــــــــم برضا مولانـــا