.
.
~،,،‘‘،,،~
شكى لي شوقي يوما من كثرة الهجران
التي حالت بينه وبين موطن الامان
فاجابته نفسي:
أتشتكي لمن يئن من شدة الحرمان!
أتشتكي لجريحٍ نزف حتي جف منه الشريان!
فعاد الشوق يشتكي وبإلحاح:
اريد الصلح مع ذلك الانسان
اريده ان يأوي اليْ وينتزع الاشجان
اريده ان يطفئ ناري قبل فوات الاوان
فأجابتة نفسي:
لعله يستجيب لك فان قلبي هو الربحان
وان رضاك هو لي بر الامان
~،,،‘‘،,،~
.
.