صور افلام العاب تحميل منتدى المجالس السعودية مسجات



سيظهر الرقم السري لمفتاح الهدية التشجيعية هنا !
  • يجب أن تكون الزائر رقم 1000 للموقع.
  • يجب أن تكون عدد مشاركاتك أكثر من 1 مشاركة.
  • يجب أن يمر على تسجيلك في الموقع 1 يوم.
  • شارك معنا واربح رسائل اس ام اس
  • عند كتابة عدد 10 مواضيح تحصل على 4 رسالة جوال مجانية.
  • عند كتابة عدد 21 ردود تحصل على 2 رسالة جوال مجانية.
  • يجب ان تكتب 10 مواضيع أو 21 ردود لتفوز معنا.

  • العودة   المجالس السعودية ® > المجالس الأدبية > مجلس القصص والروايات

    مجلس القصص والروايات للغوص بين اكوام الروايات والقصص ، لنزلاء المكتبات ، العاكفين على أبواب الحكايات والمتسمرين امام مسارح الكتاب

    الإهداءات
    هيمو..Hayam : يآربي ترجع إلنا .. يابابا بالسلآمه ..(ap).. سآفر بعين المولى وترجع وآشوفك قدآمي. ^^ فــارس ^^ : والله يا ابو خالد ويالغيور من شهر حاجز وقاطع التذكره بس وش نقول غير الله كريم الغيـــــور : هلا سليطين كيفك وش اخبارك . ايوه زي اخوك محسن وظفته والان مايتصل ولا شى هع . وش عندك في القصيم هههههههههههه صاير تزور اقاربك هع DEL PIERO : سلاموووووو ...الغيوور وش عنده الواصل ^_^ الغيـــــور : افا يابو عبدالله ماعاش من يقول لك فيه مشكله كلمني على جوالي الجديد وانا اسوي لك الحجــــــــــــــــــــــــز باذن الله

    التسجيل السريع مُتاح
    عزيزي الزائر . المنتدى مفتوح للزوار في حالة رغبتك في الانضمام لنا تستطيع ذلك عبر التسجيل لدينا .. دمتم

    اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
      موافق على شروط المنتدى 



    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 15-05-2006, 02:22 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)

    الصورة الرمزية $$ اســيــر قــلــبــي $$
     

    My SMS

    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    رقم العضوية : 1445
    الإقامة : الريـاض
    الهواية : الشعر والتعرف على ثقافات الشعوب
    مجموع المشاركات : 1,037
    بمعدل : 1.01 مشاركة في اليوم
    معدل التقييم : 50
    معدل تقييم المستوى : $$ اســيــر قــلــبــي $$ will become famous soon enough
    آخر تواجد : ()

    معلومات إضافية

    $$ اســيــر قــلــبــي $$ غير متواجد حالياً

     

    صوري: ()

    90 قـصــه مـؤثـره جــــــداً ..

    أقرأها كل مره ولا أستطيع أن أتمالك نفسي من البكاء

    القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن


    أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:


    لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.

    أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.


    أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..

    عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
    قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..

    كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..

    سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
    حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
    بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.

    صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
    قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
    دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
    خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
    سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..

    لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
    خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !

    كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
    مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
    لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.

    كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
    في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!

    إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!

    حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.

    أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
    أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..

    قال: نعم ..
    نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
    قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
    قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
    دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.

    لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
    بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.

    أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
    خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...

    لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.

    عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
    من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.

    ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
    فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.

    توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
    تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
    كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..

    قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
    أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.

    استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
    أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
    تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
    قالت: لا شيء .
    فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
    خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...

    صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
    لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
    لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.

    عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
    إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
    إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
    لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

    منقول من وارد الايميل






    رد مع اقتباس
    قديم 15-05-2006, 01:45 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
    اوتار
    :: عضو شرف ::

    الصورة الرمزية اوتار
     

    My SMS

    قـائـمـة الأوسـمـة
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    رقم العضوية : 41
    مجموع المشاركات : 7,304
    بمعدل : 6.73 مشاركة في اليوم
    معدل التقييم : 8737
    معدل تقييم المستوى : اوتار has a reputation beyond reputeاوتار has a reputation beyond reputeاوتار has a reputation beyond reputeاوتار has a reputation beyond reputeاوتار has a reputation beyond reputeاوتار has a reputation beyond reputeاوتار has a reputation beyond reputeاوتار has a reputation beyond reputeاوتار has a reputation beyond reputeاوتار has a reputation beyond reputeاوتار has a reputation beyond repute
    آخر تواجد : ()

    معلومات إضافية
    الجنس: الجنس: female
    علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
    المزاج : المزاج rayga

    اوتار غير متواجد حالياً

     

    صوري: ()

    افتراضي

    يسلممممممممموووووووو على النقل الرائع
    والقص الاروع






    رد مع اقتباس
    قديم 16-05-2006, 01:07 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)

    الصورة الرمزية $$ اســيــر قــلــبــي $$
     

    My SMS

    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    رقم العضوية : 1445
    الإقامة : الريـاض
    الهواية : الشعر والتعرف على ثقافات الشعوب
    مجموع المشاركات : 1,037
    بمعدل : 1.01 مشاركة في اليوم
    معدل التقييم : 50
    معدل تقييم المستوى : $$ اســيــر قــلــبــي $$ will become famous soon enough
    آخر تواجد : ()

    معلومات إضافية

    $$ اســيــر قــلــبــي $$ غير متواجد حالياً

     

    صوري: ()

    افتراضي

    الله يسلمك






    رد مع اقتباس
    رد



    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع كتابة مواضيع
    لا تستطيع كتابة ردود
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    الساعة الآن 10:49 AM.

    العاب - برامج - رسائل - مركز تحميل - دليل المواقع - ألبوم صور - ترجم - أفلام كرتون - كلية

    Powered by vBulletin® Version 3.6.8
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
    Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0
    تصميم : مصممة الامارات
    المجالس الإعلانية مجلس الراغبين في الإشراف المجالس العامة مجلسنا الرمضاني مجلس أخبار مملكة الإنسانية مجلس المواضيع المميزة مجلس البوح الإسلامي مجلس جنون آلكلمة مجلس النقاش الجاد مجلس التراث الوطني والخليجي مجلس العلوم والمعرفة مجلس السياحة والسفر English Forums :: طلاب وطالبات الثالث ثانوي :: مجلس الترحيب بالأعضاء الجدد :: مجلس أخبار أعضاء المنتدى :: مجلس ضيوف دلوعة السعودية المجالس النسائية مجلس المرأة والأسرة والأطفال ::: الديكور والأثاث ::: ::: الاناقه والجمال والعنايه بكل ماتحتاجه المراة ::: مجلس المطبخ العربي المجالس الأدبية مجلس همس القوافي مجلس همس الكلام مجلس القصص والروايات :: مجلس الروايات والقصص الطويلة :: المجالس الترفيهية مجلس الرياضة والشباب مجلس دجها وفلها وربك يحلها مجلس من زندك وإلا مت !! مجلس الألعاب والمسابقات مجلس الصور والكاريكاتير مجلس الصوتيات والمرئيات المجالس التقنية مجلس الكمبيوتر والأنترنت والأجهزة الحديثه مجلس التصاميم والجرافيكس دروس الفوتوشوب و الفلاش مجلس الجوال والإتصالات المجالس الإدارية مجلس الإداره مجلس الشكاوي والإقتراحات مجلس كشكوليات مجلس القرارات الاداريه مجلس المشرفين مجلس المواضيع المتكررة والمحذوفة :: دورة تعليم اللغة الأنجليزية للمبتدئين(1) :: مجلس هوايات الأعضاء مجلس عالم الماسنجر مجلس شاعر المليون مستلزمات وادوات التصاميم والجرافيكس نادي الهلال السعودي :: مجلس ألعاب الفــلاش :: زاوية الحرف الهادئه دورة الفوتوشوب الأولى مجلس الديكور والأثاث الصور واللقطات العربيه والعالمية روابط الأندية العالمية مجلس مسابقـات المنتدى مجلس لجنة المتابعه والنشاط مجلــس الخيــمة الرمضــــــانية مجلس اللقاءات والشخصيات

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202