السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
رغم ترددى الكبير فى نشر القصص
الا انى اؤمن بالمجازفه واحببت ان تكون اول قصصى بينكم
هى اخر قصه كتبتها بعنوان
....................
( ملائكه فى الجحيم )
...................
عانقت الخيال وامتطيت جوادة فاذا بى فى سن الطفوله فى المراحل الاولى من الدراسه وقف معلمى يعلن عن رحله من مصر الى ارض النضال ارض الكفاح اولى القبلتين وثالث الحرمين القدس بالتحديد الى غزة وجال الخيال بباص يحملنا يركض بنا وقلوبنا تملئها اللهفه وعند الحدود فى رفح حيث وقف جوادى انضم لنا مرشدنا والذى سيعلق على كل ما تراة اعيننا ووجدت اثار مدرسه دمرت لم يتبقى منها الا المراحيض واثار لفصل واحد وسمعت كلمات المرشد بلهجه لم اعهدها سوى فى التلفاز هى اقرب للبكاء ليخبرنا ان ضحايا المدرسه قاربو 70 طفل وطفله فى عمر الزهور كل خطيئتهم فى الحياة انهم فلسطنيون وتابع الباص سيرة ومررنا بشارع قال هنا مات محمد الدرة
وسال الدمع من اعيننا كلنا بلا استنثاء حتى السائق ادمعت عيناة ومعلمى واستاذتى بكو بصوت مسموع وكانهم فقدو احد زويهم ومررنا بانقاض بنايه كبيرة قيل هنا تم حصار الرئيس الراحل ياسر عرفات ولم نفيق من البكاء ولم نعرف كم مضى علينا من الوقت حتى قال هنا استشهد الشيخ احمد ياسين وعالت اصواتنا بالبكاء والتهليل والتكبير وكانه يوم العيد ووقف الباص وقال مرشدنا الذى لم يتوقف عن سحب دموعنا وصرخاتنا قال
هنا كانت تسكن ام الفلسطنين ( جهاد )
واخرج من جعبته كتاب يبدو انه مكتوب باليد ولم يطبع او ينشر بعد قال هذا تراث فلسطينى يتداول باليد ولا يطبع
امسكت الكتاب بيدى وبدات اتلو ما اراة بصوت مرتفع لزملائى ؟؟
قال الشعب باكمله لجهاد انتى اما لكل الفلسطنين شئتى ام ابيتى بقيتى ام رحلتى عشتى ام متى سندون فى التاريخ انكى امنا كلنا نحن وحدنا ابناء فلسطين من جهاد وعن كل ابنائك وعشاقك ومن ارادوكى يوما انتى دموع امنا وتخيلت انى اخاطبها وكانى ابنها امى ايتها المرار والاسى
لأنكى أصبحتى هكذا سيدة الحزن والصمت كما لقبوكى أريد أن أصرخ .. ان أملأ بالضجة حارات المخيم حول غرفتك العالية كمئذنة
أريد أن أحررك .. وأن أتحرر أنا من جذور الحزن التي نخرت عمري.
وأريد أن أرى ابتسامتك .. وأضحك حتى درجة البكاء.
وماذا أريد أيضاً:
أشياء كثيرة .. لا أعرفها
..................................
والى اللقاء معه الجزء الثانى
( ملائكه فى الجحيم )