أوقف الملك عبدالله يحفظه الله موكبه الملكي في ربيع الآخر 1422ه ليستمع إلى شكوى تجار الخضر والفواكه في جدة ضد بعض الإدارات الحكومية حيث ترجل من سيارته واطلع على فحوى الشكوى، ووعدهم بحلها بنفسه.. وقد اطمأن التجار إلى أن الأمر أصبح في يد "عبدالله المواطن والمسؤول والأب الحاني".
كما شهدت جولاته الخارجية جانبا من ملامح بساطته فقد كان يخرج كثيراً عن البروتوكولات المحددة للزيارات فقط ليكون قريبا من الناس فقد فاجأ في مرة، بعد انتهاء مباحثاته مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في ربيع الأول من العام 1402ه، رواد أحد المقاهي الواقعة على الطريق المؤدي إلى مزرعة الرئيس بوش في كراوفورد بزيارة غير مرتبة أشاعت جوا من الأنس والبهجة في أوساط رواد المقهى من الأمريكيين حيث تناول معهم القهوة وبعض المأكولات الخفيفة... كما كان يصافح المارة في الشوارع دون حواجز.
حفظك الله أبا متعب