سلملم يا أصحاب
بخير ياربي؟
المهم حبايب اليوم جايبتلكم شي مره حلو
عباره عن كتاب وحقيقي عجبني
عنوانه:
@فجر طاقتك الكامنه في الأوقات الصعبه@
كتاب تأملات لــــ د/ ديفيد فيسكوت
إصادر مكتبة جرير
بالنسبه لي أستفدت منه والله
ولاني أحبكم بكتب الكتاب هذا عشان تحبوه زي أنا ماحبيتو وأستفدت منو
وعشان ماتطفشو
كل يوم بنزل لكم محتوى واحد من هذا الكتاب
بس على فكره أطول محتوى هو المقدمه
والباقي ماراح تملو ولاتطفشو منو إنشاء الله
يلا أصحابي أسيبكم معاه
إننا جميعا نتطلع إلى السعاده ونبحث عنها
لكن السعاده ليست هدفا في ذاتها إنها نتاج عملك لما تحب وتوصلك مع الأخرين بصدق
إن السعاده تكمن في أن تكون ذاتك ,أن تصنع قراراتك بنفسك ,أن تعمل ماتريد لانك تريده ,أن تعيش حياتك مستمتعا بكل لحظه فيها , إنها تكمن في تحقيقك إستقلاليتك عن الأخرين وسماحك لللأخرين أن يستمتعو بحرياتهم
أن تبحث عن ألأفضل في نفسك في العالم من حولك.
إنه لمن السهل أن تسير في الإتجاه المضاد , وأن تتشبث بفكره أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غايه إهتمامهم بك , أن تلقى بالا ئمه على الأخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور , ألا تكون مخلصا , وتنهمك _عبثا_ في العلاقات والأعمال بدلا من الالتزام , وأن تثير حنق الأخرين , لا في قلب أحداث حياتك الخاصه.
إنك في الواقع تعيش حياة غير سعيده عندما لاتحيا حياتك على سجيتها , حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لاغايه منهاولامعنى لها, وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده عن قرب وبدقه .
إنه لمن المفترض _ضمنا _أن حياتك قد خلقت كي تكون لك.
إن حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها . وإذا لم تسر حياتك على النحو الذي ترغبه ,فلا تلوم إلا نفسك .فلا أحد مدين لك بأي شئ . إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث إختلاف في حياتك له من القوه مايبقيه راسخا ,لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئا مالم تكن ملتزما بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب .
إن أيا من العهود التي يقطعها لك الأخرون على أنفسهم ليس لها من القوه ما يمكنها من إحداث ذلك الاختلاف الدائم
إن الخيانه والاستسلام _على الرغم من شدة أثارهما _ليس لديهما القدره على تقييد مسيره تطورك أو إعاقه نجاحك مالم تكن أنت الذي تختلق الأعذار كي تفشل هذا الفشل الذريع.
إن لديك القدره أن تتغلب على كل العوائق تقريبا لو أستطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر ,وأنت كإنسان يريد أن يحيا حياة هانئه سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت
*إن أول شيئ يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هناك من سيدخل حياتك كي يحدث لك كل التغيرات اللازمه.
*لاتعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك ,ويمنحك الدفعه الكبرى لكي تنطلق , ويهزم أعداءك , ويدرك قيمتك , ويفتح لك أبواب الحياة.
*إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها , وإلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها .
*إنك تستحق السعاده ,ولكنك أيضا تستحق أن تحصل على ماتريد,لذا أنظر إلى الأشياء التعيسه في حياتك ,سترى أنها عباره عن سجل لعدد المرات التي فشلت فيها أن تكون ذاتك.
*إن تعاستك _في الواقع _لاتعدوا أن تكون سوى ناقوس يدق لك كي تتذكر أن هناك ماينبغي أن تفعله كي تسترد سعادتك.
ولان الاحساس بالسعاده هو أن يحب المرء الطريقه التي يشعر بها ,فإن كونك غير سعيد يعني أنك لاتحب الطريقه التي تشعر بها.
*إنك الشخص الذي يفترض أن يفعل شيئا حيال ذلك.
*إن تحقيق السعاده يتطلب منك أن تخوض _دائما_ بعض المخاطر التي تكون صغيره , ولكنها هامه في ذات الوقت.
*إنك في حاجه لان تجعل الاخرين يقدرونك حق قدرك ,تجنب المناورات ,والمجادلات التي لاهدف لها ,والمواجهات .
*إنك في حاجه لان تتفوه بالحقيقه وتصحح أكاذيبك.
*إنك في حاجه للتوقف عن تمثيل دور الضحيه حتى يمكنك الاستمتاع بنجاحك دون شعور بالذنب.
*لكي تجد السعاده , فأنت بحاجه لان تكون ذاتك لا أن تتظاهر