في حياة الإنسان مراحل
هناك ما هو مفروض عليه عيشه منذ طفولته
وفي شبابه يكون حراً مع توجيه الآخرين
منجرف بتيارات الانطلاق نحو عالم قد لا يميز فيه الصواب من الخطأ
فبالرغم أن القلب ينبض .. ومن حولنا قلوبهم تنبض
لكن لا شعور ولا حضور فهو كغرفة خاوية وضعت في زاويتها مصباحا منير
لتنير لأشباح وجودها هنا تكمن النشأة الأولى للغربة
فكثيرة هي لحظاتها التي نعيشها وقَلّما تجد الائتلاف بين طقوس الحياة من حولنا ؛.
لذا رسمت ملامحً لهذه الغربة التي تذرف في مراحل ..
* تحدي النفس :
أصبح الرائد على نفسه المتمكن من جماح هواه غريبا في أوساطنا
ليس لأن فعله غريب لكن القلة من يقتفي أثره ..
نحن نعيش في زمان بحاجة لأن تتسع بنا الحيل للتغلب على ما تلطخنا به تكنولوجيا الحضارة ومدركات الفتن من مساوئ وذيل حتى أنها لنُلبس القلب كساء أسودا بذلك الضيق الذي يحشد السعة فيحيل المضغة مسكنا للخديعة .
* تغيُر القناعات :
أصبحنا ننتهز الفرص لتأكيد وجودها دون الوعي بأن هناك من ينخر بالجسد حتى يتهالك ..
خابت بنا التصورات حتى أنه في غريب الوقت ؛
صار الوفاء .. من صنف الغباء
وصار ظلم الناس .. من شيم النبلاء
أنت في طيبك مهزوم .. وفي شجاعتك مشنوق.
وفي صدقك ملعون .. وفي جرمك مصون .
كلنا ننكرها فطرتا ولكن هناك من يعمل بها اكتسابا !!
نَهَبُ الترصد والحذر بسوء ظن النفس فتتغير النتيجة
فرغم أن الحذر محمود إلا أن هناك من خلطه بسوء الظن ليرمينا بهامات الحجر ..
* تعامــــــــــــــــلات
صورة عن قُرب لمزالق الغربة التي نهوي إليها
كنا بالأمس نبصر القيم فنشد عليها بيدينا
والآن تتسلل من بين الوسطى والسبابة والإبهام
لتكون محض آلام تسربت فقد كان حِملها ثقيلٌ علينا ..
غريب .. حينما تحب بصدق وبراءة
غريب ..حين تتسلل بحثا عن الأخوة و الصفاء
غريب .. عندما تُشْعِر الآخرين بالسعادة في حين أنك تفقدها
* استيــــــاء
حتى كلماتنا أصابتها شُحنة البؤس
فأصبح الحديث عن الحزن معزوفة تؤرقنا
وترمي بنا في قفار التيه الضرير
حينها نسمع صوت الصدى الذي يئن نحو الحيرة
ألا يوجد يوم سعيد يخرجنا من الضنك والضيق !!
بدأنا بحاجة لإدراك واقعنا من قريب .
* الوحــــــــدة :
عندما لا يشعر الآخرون بوجودك كالسراب في شتات .. فأنت في غربه
تحاول أن تثبت لهم أن للسراب وجود مبهم وأنك ذو أصل ينتمي إلى أسرة الغرباء
لحـــظــــه!؛
فما عدت أدري هل هذه الملامح تكفي
فالغربة شاطئ لا ساحل له
مداركه عديدة .. مخرجاته أليمه
فكثير من الملامح لم تتضح في مراحلنا السابقة
ولكن يا ترى من المسئول عن بروز هذا الشحوب في ملامحنا !!؛
* الوحــــــــدة :
عندما لا يشعر الآخرون بوجودك كالسراب في شتات .. فأنت في غربه
تحاول أن تثبت لهم أن للسراب وجود مبهم وأنك ذو أصل ينتمي إلى أسرة الغرباء
صعب ان تحس بالغربه وانت بوسط من تحب
وكانك لا تنتمي اليهم او كأنك صفر على الشمـال
تقريبــــا نحن المسؤلون لأننا أصلنا كل تلك الأفكار فينا
وأصبحت مسبار تعاملنا الغالب
ليس تقليلا من شأن الذات ولكنها فرضت وقبلت ،،،
لذلك اصبحنا نلهث خلف ســــراب مميـــت ،،
متى تصحو ذواتنا ،،، لنصحح من كل ماهو عازف عن صورته الصحيحه
* الوحــــــــدة :
عندما لا يشعر الآخرون بوجودك كالسراب في شتات .. فأنت في غربه
تحاول أن تثبت لهم أن للسراب وجود مبهم وأنك ذو أصل ينتمي إلى أسرة الغرباء
الوحده فعلا عندما لايشعر الاخرون بوجودك
يعطيك الف عافيه اخوي
طرح رائع ومتميز
بنتظار جديدك
التعديل الأخير تم بواسطة : بدر 15 بتاريخ 09-03-2008 الساعة 04:32 AM .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ][صرقوعه هانم][ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
* الوحــــــــدة :
عندما لا يشعر الآخرون بوجودك كالسراب في شتات .. فأنت في غربه
تحاول أن تثبت لهم أن للسراب وجود مبهم وأنك ذو أصل ينتمي إلى أسرة الغرباء
صعب ان تحس بالغربه وانت بوسط من تحب
وكانك لا تنتمي اليهم او كأنك صفر على الشمـال