الحب والخيانه لايجتمعنا
ولو اجتمعا لابد من العفو عند المقدرهـ
بمعنى من خانـ وذنبه يغتفر مع تأكيدات بعدم الرجوع للخطأ
ومن اجل الحب تهون الخيانه والخيانات لها موازين
وعلى حسب تلك الموازين تتضح المغفره من عدمها
ربما بالشكل المنطقي الحب والخيانه لايجتمعنا
وهذا بمنطق غير المحبين
لكن لو ناقشنا ذلك مع المحبين والحب الصادق فربما تقع زلات بغير قصد وتجد التبريرات والعفوا والسماح سلطان الموقف
وهذا يعطينا دلاله بأن بأجتماع الحب والخيانه
هنا اضع نفسي في حيرة من امري
فتارهـ اقف موقف الضد مع الخيانه
وتارهـ اقف موقف المحب للحبيب
فـ اخشى ان ينهار الحب بخيانه تغتفر
واخشى ان يستمر الحب وتستمر الخيانات
وفي الاخير استوقف مع نفسي لوهله من الزمان
فـ اجد العذر الوحيد للخيانه ومغفرتها هي ان تكون خيانه بسيطه
وليست خيانه كبيرهـ ولا اريد الدخول بتعابير الخيانات وتصنيفاتها كي لا ازيد من فلسفة الردود